أرشيف

Archive for 29 ديسمبر, 2009

إلي متي يحتقر الأنبا شنودة العقل القبطي؟ – ج1

ديسمبر 29, 2009 2تعليقان

إلي متي يحتقر الأنبا شنودة العقل القبطي؟
1- حديثه عن سن الناخب لاختيار الأب البطريرك

الأنبا شنودة يتجاهل العقل القبطي ، معتمداً علي طبقة من الجهلة و مغيبي العقل من البغبغاءات المنتفعين والمصفقين الذي رباهم هو وأساقفته وهدفه هو إلغاء الوجود القبطي فلا يكون أحداً غيره حاضراً علي الساحة المصرية، فحديث الأنبا شنودة الأخير في الرد علي سؤال عن لائحة انتخاب البطريرك وسن الناخب ، قبل سفره لأمريكا للعلاج تعكس تلك الصورة التي ضّيع بها الأقباط حيث يقول:
“لن أعدل اللائحة لزيادة عدد من لهم حق الانتخاب … لازم اللي ينتخبــوا البابـا يكونــوا أشـــخاص ناضجين… ناضجـين ، ما نجبـــش عيـــال ينتخبـــوا البابــــا عيب الحاجات دي ، دة عند الكاثوليك لا يقوم بأختيار البابا إلأ الكرادلة فقط، يعنى حتى المطارنة والأساقفة ما بيختروش ولا البطاركة اللي مش في رتبة كاردينال، فأحنا نجيب أولاد صغيريين وأنت تزعل علشان دون الخامسة والثلاثين ”

إجابة الأنبا شنودة توضح تناقضه الشديد مع ما كان ينادي ويعلم به الأستاذ نظير جيد والأنبا شنودة أسقف التعليم لأسباب ذكرها وقد وضحها عدد من الكتاب الآخرين في مناسبات مختلفة. ولكن هنا أحب أن أُذكر قداسته بموضوع السن في النقاط التالية:

أولا: من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين” – أي ما دون الخامس والثلاثين – من أصبح رئيس تحرير لواحدة من أهم المجلات القبطية في عصر البابا يوساب وهو الأستاذ نظير جيد … هل قداسة البابا يتذكر الأستاذ نظير جيد ؟؟!!
البابا شنودة من مواليد 3 أغسطس 1923 وترهبن في 18 يوليو 1954 أي كان سنه عند رهبنته 30 سنة و11 شهر و15 يوماً أي دون الخامسة والثلاثين. وليس سراً أنه كان رئيس تحرير واحد من المجلات الهامة في عصره وهى مجلة مدارس الأحد وكتب عدة مقالات نارية يوجد الكثير منها علي موقع “لجنة الدفاع عن الأرثوذكسية في الكنيسة القبطية”www.CopticTruth.com ، ومن هذه المقالات مقالة في عدد أبريل 1954 تحت عنوان “اللجنة القبطية تفقد ثقة الشعب – اللجنة تتحدي الشعب في لائحة انتخاب البطريرك” وفيها يرفض قداسته رفضا تاماً اختيار البطريرك من فئة الأساقفة والمطارنة و وأيضا يناقش ويدافع بشدة عن “سن المرشح للبطريركية” ، حيث طالبت اللجنة أن يكون السن هو 45 سنة والأستاذ نظير جيد يذكر أنه تم اختيار أساقفة في سن دون الثلاثين “وهى – رتبة الأسقفية – نفس الرتبة الكهنوتية التي للأب البطريرك”. وفي نفس المقالة تحت عنوان “الناخبون” فهو – أي نظير جيد – يدافع حتى الموت لكي يكون الشعب هو من يختار الأب البطريرك وليس فئة معينة أيا كانت حيث يقول :
“أننا نهيب بالشعب: أما الشعب الذي احتقرته هذه اللجنة فتجاهلت رأيه في عدم جواز انتخاب المطارنة للكرسي البطريرك، الشعب الذي احتقرته هذه اللجنة فحرمته من إعطاء صوته في اختيار بطريركه. هذا الشعب نهيب به أن يسمع صوته للهيئات المسئولة مظهراً لها أن أعضاء “اللجنة القبطية” في تقريرهم هذا إنما يمثلون أنفسهم لا غير، وفي تقريرهم الذي كسروا به القوانين والتقاليد الكنسية وتجاهلوا به أرادة الشعب…. ونهمس في آذان الشعب القبطي همسه أخري وهى أن تقرير هذه اللجنة قد أعطاه فكره عن الطريقة التي يصرف بها أمور الكنسية الوزراء السابقون ، ومن في مستواهم. عندما تختارون قادة، اختاروا الفاهمين للدين والقوانين الكنسية، وليس أصحاب الوظائف المدنية”

وفي نهاية المقال يقول:
“قبل أن يُبت في الوضع الجديد للائحة انتخاب البطريرك يجب أن تُعرض علي الشعب ليطمئن علي شرعيتها”
أليس ما قاله الأنبا شنودة هو احتقار للشعب بدرجة أكبر مما فعلته اللجنة التى كان يهاجمها وهى تضع لائحة جديدة لانتخاب البطريرك ؟

أين الأنبا شنودة من كلام الأستاذ نظير جيد …..؟؟ الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو أن يقف الأنبا شنودة ويعلن على الملاء أنه عندما كتب نظير جيد مقالاته في مجلة مدارس الأحد كان من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين”. لماذا يتغير الأنبا شنودة مع تغير الظروف؟! وهو ليس له مبدأ ثابت. كيف يطالب الشعب بأن يكون هو مُقرر شرعية لائحة انتخاب البطريرك ثم بعد سنوات يحرمهم من حق الانتخاب ويصفهم بالـ “عيال” و “أولاد صغيريين”؟؟!! أن ما قاله الأستاذ نظير جيد ينقض بشدة ما فعله الأنبا شنودة بخصوص نفس الموضوع.

ثانياً: من فئة الـ “عيال” و الـ “أولاد [الـ ] صغيريين” – أي ما دون الخامس والثلاثين – من أصبح أسقف وعددهم ليس بقليل حتى نقول أنه استثناء ، كاسراً بذلك قوانين الرسل والمجامع المقدسة، ولكى لا يكون هذا رأي خاص بي ، سأذكر ما نُشر علي موقع الأٌقباط المتحدونwww.CoptsUnited.com من تعليق من الدكتور ميشيل فهمى علي محاضرة الأنبا شنودة:
العرضحالجي المصــري – د. ميشيل فهمي (( 1005 ))
في إطـار أجابـــات قداســـتكم ضِمن ( نجــاوب شـــوية أســـئلة ))
أجبت قداستكم عن سؤال يقول صاحبــه ، لمــاذا إشــــتراط بلـــــوغ سن الـ35 عامــاً للناخــب في ترشـيحات البطريـــرك …، وكانت إجابة قداستكــم ، بالنص :
(( لازم اللي ينتخبــوا البابـا يكونــوا أشـــخاص ناضجين …ناضجـين ، ما نجبـــش شــوية عيـــال ينتخبـــوا البابــــا ))
بينمــا عَدَلـــت قداســـتك في القوانــــين الديســقولية الخاصــة بسيامــة الأســـاقفة ، واشـــتراط عدم نوالـــه الشرطونيــة ووضــع اليــد عليــه لسيامته كأســـقف إلا ببلوغــــه ســـن الخمســين ولأول مــــرة في تــاريخ الكنيسة المصريـــة الأرثوذكسية قمتــم ســيادتكم برســم أســاقفة عمرهــم السني ثلاثين عامــاً ، بــل أقــل من ذلك حيث تــم سيامـــة حضـــرة صاحــب النيافـــة الحــبر الجليــل الأنبــا بيشـــوي مطــران إيبراشيتي دميــاط وكفــر الشيخ ورئيس دير القديسة دميانــة وســـكرتير المجمـــع المقدس لمدة 24 عامــاً والمشــرف علي إيبراشــية المحلــة وإيبراشية بالصــعيد (يعرفها نيافتــــه ) ، قبــل أن يبلــــــغ الثــــلاثين بتســعة أشــــهر ، فهل صــوت ناخــب لاختيار البابــا أهـــم في النضوج من رعايــــة وخـــلاص شـــعب الأسقفية ، بحيث يُختـــار أســـقفها أقل في السن بخمسة ســـنوات من الناخب للبطريــرك ، وأقــل عشــرون عامــاً من الشرط الذي اشترطته الديسقولية ؟
وإذا قال أحد ، أن سن الأسقف تغير بغرض أن يكون الأسقف شاباً قادراً علي النشاط والإدارة ، نقــول إن الأســقف ليس وظيفته النشــاطات والإدارة حيث أن هذه لها ناســها الكُثُر من الدارسين المتخصصين لمعاونته وبصلواته ، لكـــن الأســاقفة الروحانيين لقيــادة شــعب إيبراشيتهم روحيــا والعمل علي خــلاص نفوســهم قليليـــن ، وقد اشترطت الديسقولية ذلك بإرشاد من الــــروح القدس للآبـــاء الأُول
نسأل يا ســـيدنا بــكل الصــدق والاحــترام والتبجيل / لكي لا يضللنــا أحــد كما قلت قداســتكم ضمن الــرد علي سؤال عن الناخبين للبطريــرك بين المــرأة والرجــل
المصدر: http://copts-united.com/article.php?I=299&A=11100

وتحت عنوان “يجب وضع لائحة لانتخاب الأسقف” كتب الأنبا شنودة أسقف التعليم:
“يجب أن تتوافر في الأسقف صفات تؤهله لهذه الدرجة السامية، وتساعده علي القيام بمسئولياتها: فيجب أن يكون قديساً، صالحاً للتعليم، صالحاً للرعاية، ذا شخصية قيادية لا تلعب به حاشية ولا يلقى أذنيه لك ما يُصب فيها من كلام. ”
أنى أضع أمامكم هذا الاقتباس بدون تعليق، لكى يعلق كل صاحب ضمير حىّ، يسعى للحفاظ علي تعاليم الآباء. وهذا المقال متوفر علي موقع: “لجنة الدفاع عن الأرثوذكسية في الكنيسة القبطية”
ونحن نسأل:
– كيف للأنبا شنودة أن يكسر قوانين الرسل والمجامع المقدسة في رسامة أساقفة دون السن القانوني؟
– كيف يحلل لنفسه ويحرم علي الشعب الذين دون الخامسة والثلاثين الاشتراك في انتخاب الأب البطريرك؟ إلا أذ كان قداسته يري أن دور الناخب أهم من دور الأب الأسقف؟
– من الألقاب التى يعطيها الأنبا شنودة للأب الأسقف هو “خليفة الرسل”، فكيف لخليفة الرسل ان يكون من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين”؟ لأنه رسم أساقفة دون الخامسة والثلاثين.
– هل كان سائق الأنبا شنودة الذي رسمه أسقفاً متحدياً أرادة الشعب، يملك صفات “خليفة الرسل” ، وهل له من الحكمة والإفراز والعلم لأن يكون المتحدث الأعلامى للكنيسة القبطية؟

ثالثاً: من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين” – أي ما دون الخامس والثلاثين – مئات من الآباء الكهنة ، الذين رسمهم الأنبا شنودة وأساقفته لتدبير وتعليم وقيادة الشعب ، بل وكثير منهم في العشرينات من عمره. أيهما أهم عند الأنبا شنودة من يأخذ اعترافات الشعب (شيوخاً ورجالاً وشباباً وأحداثاً) وأيضاً اعترافات نساء وفتيات ومراهقات صغار ، ومن يدخل البيوت ويتعامل مع أسرارها ، ويحل مشاكلها، ومن يُعلم ويتلمذ الشعب، ومن يدبر الأمور الروحية والإدارية والمالية، أم من يدلى بصوته في انتخابات الأب البطريرك!! بينما نفسه الأنبا شنودة يقرر أن الناخب يحتاج من الحكمة والرزانة وان يكون عمرة أكبر من 35عاماً لكى يدلى بصوته في انتخابات الأب البطريرك، فماذا يتطلب من يرعى شعب المسيح (جسد المسيح – الكنيسة)؟؟!!. هل هذا المنطق المعكوس والمغلوط يمكن أن يقبله عقل إنسان يحترم نفسه؟!

فلماذا يستخف الأنبا شنودة لهذه الدرجة بالشعب القبطى العريق؟!!

هل من إجابة…!!

رابعاً: من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين” – أي ما دون الخامس والثلاثين – الشاب الذي يتخذ قرارات مصيرية في المجالات المختلفة حيث يكلفه المجتمع بمهام جُسام علي المستوي الأجتماعى والوظيفي ، و يتحمل مسئولية قراراته أمام المجتمع والقانون ، هل هذا الشخص غير قادر علي اختيار البطريرك؟! ومن هذه القرارات المصيرية قرار الرهبنة، قرار الزواج، قرار الهجرة ، السفر للخارج للعمل إلى بقية القرارات المصيرية التي قد يتخذها الشباب القبطي كل يوم.

هل سيضع الأنبا شنودة سلسلة من القرارات ويضع معها الحرمان لكل من يتخذها وهو دون الخامسة والثلاثين، لأنه كيف لمن لا يستطيع أن يشترك في انتخاب الأب البطريرك ، أن يترهبن أو يتزوج أو يهاجر ، أو يسافر للعمل … الخ. أليس هذا يدعو للرثاء والبكاء علي حال الكنيسة….!!

خامساً: من فئة الـ “عيال” و الـ”أولاد [الـ ] صغيريين” – أي ما دون الخامس والثلاثين – من ينتخب رئيس الجمهورية في مصر والعالم كله … سن الثامنة عشر هو الحد الأدنى للاشتراك في كل الانتخاب العامة التي تجري ليس في مصر فقط بل في معظم دول العالم، سواء كان انتخاب الرئيس أو أي منصب أخر يحتاج للانتخاب…
فهل منصب البابا أهم من منصب رئيس الجمهورية يا أنبا شنودة؟؟
هل ممكن لقداسته أن يكتب توصية لحكومات العالم لتغيير سن الناخب ليكون الحد الأدنى هو الخامسة والثلاثين لأن دون ذلك السن هو من فئة الـ”عيال”؟

سادساً: يعتبر الأنبا شنودة ان أي شخص دون الخامسة والثلاثين هو من فئة الـ “العيال” وعدد الأقباط لا يقل عن أثنتا عشر مليون (12 مليون) في مصر وحدها – حسب موقع ويكيبيديا (الموسوعة الحرة) – فكم يكون عدد من هم دون الخامسة والثلاثين؟؟ أياً كان العدد… إذا كان الأب يعتبر أولاده دون الـ 35 “عيال” فماذا يفعل بهم الأغراب…؟!

هل أنت يا أنبا شنودة تعطى رسالة للحكومة لتعتبر ما دون الخامسة والثلاثين هم عيال… كفاك تهمش وإساءة لشعبك وفي وسط مجتمع وهابي عنصري يريد أن يفتك بهم … إلي متى يا أنبا شنودة تسئ إلي شعبك وتذري بحقهم في الحياة والحرية…..

فمتى يفيق الأقباط من غفوتهم ويرفضوا كل أسلوب غير أدمى للتعامل معهم حتى لو كان من البابا نفسه.

موعدنا في المقالة التالية عن “الزج بأسم الكنيسة الكاثوليكية في انتخابات بطريرك الإسكندرية” أو “اللى تغلب بيه ألعب بيه”

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized

ما يزرعه الأنبا شنودة يحصده الأقباط

ديسمبر 7, 2009 أضف تعليق

كشفت مصادر صحفية عن زيارة السيد جمال مبارك للأنبا شنودة ، وكان لب الموضوع – طبعاً بعد السؤال عن صحة الأنبا شنودة – هو أن الأستاذ جمال مبارك يريد مساندة الأنبا شنودة في الانتخابات القادمة . وبعد هذا اللقاء أخذ الأنبا شنودة يتغنى بجمال مبارك في كل مناسبة ، ليؤكد للشعب المصري وخصوصاً الأقباط أنه لا يوجد شخص مؤهل علي أرض مصر قادر علي قيادتها سوي جمال مبارك. لا أعتقد أن أحداً يمانع من أن يكون جمال مبارك أو غيره الرئيس القادم، مادام كان ذلك من خلال انتخابات حرة نزيهة (التي لم تحدث ولن تحدث).

في الوقت نفسه نري أن الهجوم البربري المدبر علي الأقباط في كافة أنحاء المحروسة لم يتوقف بعد هذا اللقاء الميمون بين جمال مبارك والأنبا شنودة. فما هو تفسير ما يحدث للأقباط من قتل وخطف ونهب وحرق، مع طلب السيد جمال مبارك من الأنبا شنودة في مساندته في الانتخابات القادمة. أن هذا ليس له إلا معنى واحد هو أن الحكومة المصرية متمثلة في السيد جمال مبارك – حيث أنه لا يتصرف من نفسه بل بمساندة الرئيس مبارك وبالتالي الحكومة المصرية – تعتبر الأنبا شنودة أداة في يدها تستخدمه للضغط علي الأقباط في أي شئ تريده، وذلك في مقابل أعطاء الأنبا شنودة بعض الصلاحيات أو المصالح المتبادلة، ومن دلائل ذلك علي ذلك:

1- يوجد ما يزيد عن ثلاث آلاف قضية ضد الأنبا شنودة لم يبت فيها حتى الآن، لماذا تصمت الحكومة علي هذه القضايا…هل هي عملية مساومة للأنبا شنودة في حالة اعتراضه علي أي مطلب منها، تستخدمها كسلاح ضغط عليه. مع ملاحظة عملية سجن أبونا متاؤس وهبة كمقدمة وتهيئة للأقباط أن رجال الكهنوت ممكن سجنهم ؟.

2- موقف الأنبا شنودة من قضية الزواج الثاني الذي ينافى مع كل مبادئ الكنيسة الأرثوذكسية، و الدستور المصري والعالمي وحقوق الإنسان. ولكي لا يتحجج أحد بالكتاب المقدس والآيات التي يستخدمها قداسته في هذا الموضوع، لم تصدر الكنيسة القبطية – في عصر الأنبا شنودة الغير سعيد – دراسة عن الزواج والطلاق وتشريعهما في الكنيسة الأولى حتى عصرنا الحالي، مما يوحى بضعف موقف الأنبا شنودة وآياته التي يستخدمها …. والتي يفسرها خارج عن سياقها و حسب مصالحته وليس كما فسرتها وعاشتها الكنيسة علي مدار العشرين قرن الماضية.

3- أموال الكنيسة، ما هي وكيف تُصرف، لا توجد رقابة عليه.

4- سلطة الأنبا شنودة المطلقة علي الكهنة والأساقفة في عمليات المحاكمة والشلح ، فلم يستخدم القانون الكنسي مرة واحدة.

5- لا يستطيع أي كاهن قبطي زيارة أوربا أو أمريكا أو أستراليا بدون تصريح شخصي من الأنبا شنودة، فبأي حق له يتحكم في خلق الله. ونقارن ذلك مع موضوع تصريح الكنائس التي تحتاج موافقة من الرئيس نفسه والآن المحافظ …. أليس هذا هو نفس المكيال؟

6- موضوع مكس ميشيل ، صنع الأنبا شنودة ، الأنبا مكسيموس من مكس ميشيل ، ثم أستخدمت الحكومة مكس ميشيل في ضرب الأنبا شنودة … ثم أعادت الحكومة الود مع الأنبا شنودة بسحب بطاقة مكس ميشيل … وقبل عدة أيام قامت الحكومة بأصدار بطاقة الرقم القومى لمكس ميشيل بأسم الانبا مسكسيموس … بعد أن تحدث الأنبا شنودة عن خطف البنات… لعبة توازن قوي …
الأسباب السابق ذكرها هى بعض ما يجنيه الأنبا شنودة من مساندته لنظام مبارك وحكومته، ولتأكيد ما أقول ، هو أين مجلة الكرازة التى يرئس تحريرها البابا المعظم – لاحظ عزيزي القاري أصبح بابا الأسكندرية رئيس تحرير ، أحد أماني الصحفي الشاب نظير جيد ، حتى عندما أصبح بطريرك لم يتخلى عنها – من كل أحداث الأقباط في صعيد مصر، فموقفها لا يختلف كثيراً عن جرائد الحكومة التي تلوم المجني عليه لأنه أستفز الجاني. وأخيراً أين هو الأنبا شنودة في كل ما يحدث للأقباط، لم نسمع له صوتاً … !!

وأختم بعبارة الأستاذ نظير جيد “وأننا لمنتظرون”!!

التصنيفات :Uncategorized