الرئيسية > Uncategorized > ما يزرعه الأنبا شنودة يحصده الأقباط

ما يزرعه الأنبا شنودة يحصده الأقباط

كشفت مصادر صحفية عن زيارة السيد جمال مبارك للأنبا شنودة ، وكان لب الموضوع – طبعاً بعد السؤال عن صحة الأنبا شنودة – هو أن الأستاذ جمال مبارك يريد مساندة الأنبا شنودة في الانتخابات القادمة . وبعد هذا اللقاء أخذ الأنبا شنودة يتغنى بجمال مبارك في كل مناسبة ، ليؤكد للشعب المصري وخصوصاً الأقباط أنه لا يوجد شخص مؤهل علي أرض مصر قادر علي قيادتها سوي جمال مبارك. لا أعتقد أن أحداً يمانع من أن يكون جمال مبارك أو غيره الرئيس القادم، مادام كان ذلك من خلال انتخابات حرة نزيهة (التي لم تحدث ولن تحدث).

في الوقت نفسه نري أن الهجوم البربري المدبر علي الأقباط في كافة أنحاء المحروسة لم يتوقف بعد هذا اللقاء الميمون بين جمال مبارك والأنبا شنودة. فما هو تفسير ما يحدث للأقباط من قتل وخطف ونهب وحرق، مع طلب السيد جمال مبارك من الأنبا شنودة في مساندته في الانتخابات القادمة. أن هذا ليس له إلا معنى واحد هو أن الحكومة المصرية متمثلة في السيد جمال مبارك – حيث أنه لا يتصرف من نفسه بل بمساندة الرئيس مبارك وبالتالي الحكومة المصرية – تعتبر الأنبا شنودة أداة في يدها تستخدمه للضغط علي الأقباط في أي شئ تريده، وذلك في مقابل أعطاء الأنبا شنودة بعض الصلاحيات أو المصالح المتبادلة، ومن دلائل ذلك علي ذلك:

1- يوجد ما يزيد عن ثلاث آلاف قضية ضد الأنبا شنودة لم يبت فيها حتى الآن، لماذا تصمت الحكومة علي هذه القضايا…هل هي عملية مساومة للأنبا شنودة في حالة اعتراضه علي أي مطلب منها، تستخدمها كسلاح ضغط عليه. مع ملاحظة عملية سجن أبونا متاؤس وهبة كمقدمة وتهيئة للأقباط أن رجال الكهنوت ممكن سجنهم ؟.

2- موقف الأنبا شنودة من قضية الزواج الثاني الذي ينافى مع كل مبادئ الكنيسة الأرثوذكسية، و الدستور المصري والعالمي وحقوق الإنسان. ولكي لا يتحجج أحد بالكتاب المقدس والآيات التي يستخدمها قداسته في هذا الموضوع، لم تصدر الكنيسة القبطية – في عصر الأنبا شنودة الغير سعيد – دراسة عن الزواج والطلاق وتشريعهما في الكنيسة الأولى حتى عصرنا الحالي، مما يوحى بضعف موقف الأنبا شنودة وآياته التي يستخدمها …. والتي يفسرها خارج عن سياقها و حسب مصالحته وليس كما فسرتها وعاشتها الكنيسة علي مدار العشرين قرن الماضية.

3- أموال الكنيسة، ما هي وكيف تُصرف، لا توجد رقابة عليه.

4- سلطة الأنبا شنودة المطلقة علي الكهنة والأساقفة في عمليات المحاكمة والشلح ، فلم يستخدم القانون الكنسي مرة واحدة.

5- لا يستطيع أي كاهن قبطي زيارة أوربا أو أمريكا أو أستراليا بدون تصريح شخصي من الأنبا شنودة، فبأي حق له يتحكم في خلق الله. ونقارن ذلك مع موضوع تصريح الكنائس التي تحتاج موافقة من الرئيس نفسه والآن المحافظ …. أليس هذا هو نفس المكيال؟

6- موضوع مكس ميشيل ، صنع الأنبا شنودة ، الأنبا مكسيموس من مكس ميشيل ، ثم أستخدمت الحكومة مكس ميشيل في ضرب الأنبا شنودة … ثم أعادت الحكومة الود مع الأنبا شنودة بسحب بطاقة مكس ميشيل … وقبل عدة أيام قامت الحكومة بأصدار بطاقة الرقم القومى لمكس ميشيل بأسم الانبا مسكسيموس … بعد أن تحدث الأنبا شنودة عن خطف البنات… لعبة توازن قوي …
الأسباب السابق ذكرها هى بعض ما يجنيه الأنبا شنودة من مساندته لنظام مبارك وحكومته، ولتأكيد ما أقول ، هو أين مجلة الكرازة التى يرئس تحريرها البابا المعظم – لاحظ عزيزي القاري أصبح بابا الأسكندرية رئيس تحرير ، أحد أماني الصحفي الشاب نظير جيد ، حتى عندما أصبح بطريرك لم يتخلى عنها – من كل أحداث الأقباط في صعيد مصر، فموقفها لا يختلف كثيراً عن جرائد الحكومة التي تلوم المجني عليه لأنه أستفز الجاني. وأخيراً أين هو الأنبا شنودة في كل ما يحدث للأقباط، لم نسمع له صوتاً … !!

وأختم بعبارة الأستاذ نظير جيد “وأننا لمنتظرون”!!

Advertisements
التصنيفات :Uncategorized
  1. لا توجد تعليقات حتى الأن.
  1. No trackbacks yet.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: